فهرس الكتاب

الصفحة 4347 من 5605

حكم الجهاد في أفغانستان

لغير الأفغانيين

السؤال: ورد غير سؤال بعدة صور، أدقها: ما حكم الجهاد في أفغانستان لغير الأفغانيين؟

الجواب: الجهاد في الأفغان كالجهاد في كل البلاد التي غزاها الكفار، ومن الغفلة إلى حد بعيد أن الناس يؤخذون بالعواطف، فتثور الثورة في بلد منا فتثور العواطف ونريد أن نجاهد، فإذا ما مضى بضع سنين أصبحت هذه الثورة خامدة في نفوس الناس، وأصبح الجهاد نسيًا منسيًا، فإذا ما أثيرت مشكلة أخرى في بعض البلاد الإسلامية أيضًا ثارت عواطف المسلمين وسألوا عن حكم الجهاد.

وأنا أقول: الجهاد قبل حادثة أفغانستان، وقبل حادثة سوريا، وقبل حادثة فلسطين، كل هذه الحوادث وهذه الحروب الظالمة التي وقعت في بعض البلاد الإسلامية من أهل الكفر والضلال الجهاد فيها فرض عين على المسلمين، لا يجوز لهم أن يتأخروا عن هذا الجهاد إطلاقًا؛ لأن العلماء قسموا الجهاد إلى قسمين، جهاد حكمه فرض عين، وجهاد حكمه فرض كفائي.

أما الجهاد الأول الذي هو فرض عين فهو إذا ما غزيت بلدة واحدة من بلاد الإسلام فعلى المسلمين أن يخرجوا، أو على الأقل أن يخرج جماعة منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت