فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 5605

يكون تفكير المدعوين من الشباب وغيرهم مؤصَّلًا وفق هذا المنهج العظيم الذي لا صلاح للأمة إلا به وعليه.

فلا بُدَّ -إذًا- من أن يكون هناك علماءُ في كل أنواع الفقه المتقدمة -وبخاصة «فقه الكتاب والسنة» -، بضوابط واضحة، وقواعد مبينةٍ.

ولكننا سمعنا ولاحظنا أنه قد وقع كثير من الشباب المسلم في (حَيْصَ بَيْصَ) نحو هذا النوع من العلم الذي سبقت الإشارة إلى تسميتهم له بـ «فقه الواقع» ، فانقسموا قسمين، وصاروا -وللأسف- فريقين، حيث إنه قد غلا البعض بهذا الأمر، وقصَّر البعض الآخر فيه!

إذ إنك ترى وتسمعُ ممن يُفَخِّمون شأن «فقه الواقع» ، ويضعونه في مرتبةٍ عليةٍ فوق مرتبته العلمية الصحيحة؛ أنهم يريدون من كل عالم بالشرع أن يكون عالمًا بما سمَّوُه «فقه الواقع» ! .

كما أن العكس -أيضًا- حاصلٌ فيهم، فقد أوهموا السامعين لهم، والملتفين حولهم أن كل من كان عارفًا بواقع العالم الإسلامي هو فقيهٌ في الكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح! !

وهذا ليس بلازم كما هو ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت