فهرس الكتاب

الصفحة 5242 من 5605

شقرة: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل لله ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد.

فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

يا من جئتمونا من بلاد الإسلام التي حفظت الإسلام يومًا من الدهر ثمانية قرون رفعت رايته في الخافقين، وأطلت به على آفاق الدنيا، وحملته دعوة ورسالة وعلمًا وفقهًا وسيرة أعادت فيه ذكريات الأولين، ومضت في طريق الحاضر والمستقبل حتى شاء الله عز وجل بما جنت الأمة من ذنوبها وبما اقترفت من آثامها، وبما جنت على نفسها من ذنوبها على وجه الأرض فأذن الله عز وجل من جديد لهذه البلاد أن تنهض مرة أخرى، وأن تبدو تباشير النور في آفاق الدنيا، وأن تذكر نفسها بما حفظت وما كانت عليه من قبل، وليس غريبًا عليكم وعلى الأمة جميعًا أن هذا الفتح الذي كان لهذه البلاد والذي تم على يد الأولين السابقين، ثم ما كان من تجديد لهذا الفتح حتى الذي أنبأ به النبي عليه الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت