حكم من ينحرف عن المنهج بعد أن كان
هو نفسه يُحَذِّر من هذه الانحرافات
السائل: ذكرت لبعض الأخوة كلامًا من الذين يدعون للتحزب هناك حديثًا وهذا أمر مستحدث عندنا أن هم قالوا سابقًا الانحراف عن المنهج في مسألةٍ يعني الانحراف عن المنهج كاملًا، ثم بعد ذلك يجيزون الانحرافات، فبما نردهم يعني، يعني يقولون الانحراف في مسألة.
الشيخ: نعيد إليهم بضاعتهم، وانتهى الأمر.
السائل: يعني نردهم بما.
مداخلة: بما قالوهُ.
السائل: بما قالوه، طيب قولهم صحيح يعني.
الشيخ: لا، ليس صحيح على الإطلاق، لكن على كل حال يخالف المنهج، يعني هذا كالإيمان، كالإسلام، إذًا المؤمن أو المسلم ترك شيئًا من مقتضيات الإيمان والإسلام هل معنى ذلك أنه خرج عن إيمانه وإسلامه، الجواب لا، لكنه خالف إيمانه وخالف إسلامهُ، وكذاك الذي يخرج عن مناهجهِ في مسألة فقد خالف منهجهُ أما أنه عارض المنهج، وخرج عن المنهج هذا لا، لكن إن كانوا هم يقولون هكذا فنحن نلزمهم بقولهم ونقل لهم أين ما كنتم تقولون والآن خرجتم عن المنهج في واحدة في ثانية، في ثالثة، وهكذا.
السائل: جزاكم الله خير الجزاء.
الشيخ: وإياك.
(الهدى والنور / 580/ 38: 28: 00)