الحد الفاصل بين التعاون
الشرعي والتنظيم البدعي
مداخلة: السؤال الثاني: عن الحد الفاصل بين التعاون الشرعي في الدعوة إلى الله وبين التنظيم البدعي أو الحزبي بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
الشيخ: الدعوة إلى الله عز وجل، أولًا: لا تكون صحيحةً إلا إذا صدرت من عالم، والعالم لا يكون عالمًا إلا إذا كان متمكنًا في علم الكتاب والسنة، وهذا وحده لا يكفي حتى يكون علمه بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، وهذه نقطة مهمة جدًا.
كل الجماعات الإسلامية المعروفة اليوم وقبل اليوم يتبنون الكتاب والسنة؛ لأن من لا يتبنى ذلك لا يكون مسلمًا، وهذا لا يحتاج إلى بيان وشرح، ولكن الشيء الذي هو بحاجة إلى بيان وشرح هو هناك شيء ثالث لا يدندن حوله كل الجماعات الإسلامية الموجودة اليوم على وجه الأرض، إلا طائفة واحدة وهم الذين ينتمون إلى السلف الصالح.
فنحن نقول: لا يكفي العالم المسلم اليوم أن تكون دعوته على الكتاب والسنة فقط، وإنما يضم إلى ذلك: وعلى منهج السلف الصالح، ليس هذا تحزبًا كما قد يتصور بعض الناس ولا هو تكتل حزبي، وإنما هو القرآن والسنة أي: لا بد من هذه الضميمة إلى الكتاب والسنة منهج السلف الصالح لماذا؟ لنصوص