فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 5605

قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير [فنحن فيه] ، [وجاء بك] ، فهل بعد هذا الخير من شر [كما كان قبله؟ ] . [قال: «يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه، (ثلاث مرات) » . قال: قلت: يا رسول الله! أبعد هذا الشر من خير؟ ] . قال: «نعم» . [قلت: فما العصمة منه؟ قال: «السيف» ] . قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ (وفي طريق: قلت: وهل بعد السيف بقية؟ ) قال: «نعم، وفيه (وفي طريق: تكون إمارة(وفي لفظ: جماعة) على أقذاء، وهدنة على) دخن» . قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم (وفي طريق أخرى: يكون بعدي أئمة [يستنون بغير سنتي و] ، يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، [وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين، في جثمان إنس] » .(وفي أخرى: الهدنة على دخن ما هي؟ قال: «لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه» ) . قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم، [فتنة عمياء صماء، عليها] دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» . قلت: يا رسول الله! صفهم لنا. قال: «هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا» . قلت: [يا رسول الله! ] فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم، [تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع] » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت