فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 5605

إمام دار الهجرة:

"من ابتدع في الإسلام بدعة رآها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة، اقرأ قول الله عز وجل: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} ، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".

"صوت العرب تسأل ومحدث الشام يجيب" (سؤال رقم 10) .

مداخلة: فيه سؤال الله يجزيك خير! قد كنت دائمًا الله يجزيك الخير تنهي الشباب هؤلاء المتسرعين المتحمسين عن الأعمال اللي كانوا يسووا, أعمال الضفة الغربية يقولوا عنها أعمال استشهادية، طبعًا الأعمال كأنه تصورت والعياذ بالله أن الفتن هذه قد تحصل في هذا البلد، فالشباب ما يعمل في هذا الوقت الله يجزيكم الخير في مثل هذه الظروف؟

الشيخ: النصيحة هي هي، كما قال عليه السلام بالنسبة لزمن الفتن كلها «كونوا أحلاس بيوتكم» [1] ، كلما اشتدت الفتنة كلما قوي هذا الأمر النبوي الكريم: «كونوا أحلاس بيوتكم» ومع الأسف من الملاحظ في العالم الإسلامي أن ما هذا الذي يدندن به كثيرًا ونرفع من أجله رؤوسنا عالية ألا وهي الصحوة الإسلامية أننا نلاحظ أن في هذه الصحوة شيء من الغرور واتباع الهوى والابتعاد عن طلب العلم الصحيح وعن الصبر عليه، ولذلك فنجد في هؤلاء الشباب الذين بهم تتمثل الصحوة المشار إليها انحرافًا عن أمر مهم جدًا جدًا

(1) صحيح سنن أبي داود (4262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت