ماتبين للناس أنها لا حقيقة لها، حتى تعفنت وماتت، ثم أحيتها السياسة الغاشمة مجددًا لتفريق الأمة، وخدمة لليهود ومن وراءهم! فنسأل الله تعالى أن يكفينا شرهم جميعًا، إنه خير مسؤول.
الضعيفة (14/ 1/54) .
قال الإمام: لقد أصاب أكثر المسلمين -حكاما ومحكومين- ما أصابهم، فأكثرهم لا يُحَكِّمون كتاب الله، وهو بين أيديهم، فحكامهم استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فَحَكَّموا القوانين، وأعرضوا عن كتاب رب العالمين، واتبعهم المحكومون إلا القليل، فهم يستبيحون الربا والغناء وكثيرا من المعاصي ... والله المستعان.
"صحيح موارد الظمآن" (1/ 135) .