فهرس الكتاب

الصفحة 3385 من 5605

مداخلة: بالنسبة للتجنس بجنسية أهل الكفر.

الشيخ: هذا من تمام تولي الكفار.

مداخلة: الله أكبر.

الشيخ: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51] .

مداخلة: في بعضهم يقول هذه ضرورة، يعني: بعض المهاجرين من البلاد الإسلامية ما معهم جنسية وما معهم جواز.

الشيخ: نعم.

مداخلة: فما يجدون ملجأ وما يجدون حيئذ إلا يتجنسوا بجنسيات أهل الكفر ويعيشوا في بلاد الإسلام، يعني يصير معه جواز أمريكي مثلًا ويعيش في السعودية.

الشيخ: والله هذه مسألة كجواب يعني سريع وعلمي.

الجواب هو معروف، الضرورات تبيح المحضورات لكن هل صحيح أن أي مسلم ما عنده جواز لا يستطيع أن يعيش إلا في بلاد الكفر؟ إن كان صحيحًا فالضرورات تبيح المحضورات، أما أنا وكما قلنا آنفًا أنا لست رجل مطلع على شروط الجوازات والأسباب التي تؤهل الإنسان غريب أن ينال جواز في بلد ما إلى آخره، لذلك أطلق القول فأقول: إن صدق هذا القائل بأن هناك ضرورة، فأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت