فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 5605

مداخلة: طيب في مباحثات الأخ كمال نعت السلفيين بالغلظة وعدم الرفق فلا أدري هل ترون .. أن هذه السمة هي سمة الكثرة الكاثرة، الناس التي هي الطائفة المنصورة إن شاء الله هم الغرباء، أم هي ميزة لبعض الأشخاص وما هي نصيحتكم حول هذا الأمر؟

الشيخ: والله يا أخي، أنا أعتقد أن لهذه التهمة أصلًا لكن يبالغ فيها، لا نستطيع أن نبرأ أنفسنا من مثل هذا العيب، لكن أيضًا أعتقد دائمًا أن خصوم الدعوة يبالغون بتقديرها، ولذلك أسباب بعضها من طبيعة الجماعة، وبعضها من طبيعة خصومها، طبيعة الجماعة إن كان هناك جماعة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر من المسلمين عامة، فهي هذه الطائفة، ولذلك فحينما هم يلحون على بعض الأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يصبح هذا بالنسبة للآخرين المتساهلين بالقيام بهذا الواجب فيه شدة، فيه تطرف، ولذلك الآن الإعلام العالمي الكافر الظالم يسمي هؤلاء المتطرفين بالأصوليين؛ لأنهم صاروا متميزين عن الآخرين بأنهم حريصين كل الحرص للرجوع بدينهم وبإسلامهم إلى أن يجعلوه حكمًا يمشي على وجه الأرض، فهذا ما يتعلق بواقع هؤلاء الغرباء أو أهل العقيدة أو الطائفة المنصورة.

شيء آخر قد يكون عيبًا فيهم أو في بعضهم وهذا لا يخلو منه أي طائفة وأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت