جماعة، أنهم قد يصدر منهم أحيانًا بعض الشدة كان لا ينبغي أن تصدر، لكن هذه يبالغ فيها ويتعمم إلى كل من ينتسب إلى هذا المنهج الصحيح، فتخرج حينئذ المسألة عن الحقيقة إلى الخيال، فلهذين السببين أحدهما يتعلق بحقيقة هؤلاء الذين يقومون بواجب لا يقوم به الآخرون إلا ما قل وندر، والآخر يتعلق بخصومهم الذين لا يرضون هذا المنهج الذي هم يسيرون فيه خاصة حينما يعالجون أمورًا هم الآخرون يسمونها بثانوية، هذا إذا ألان التعبير وإلا سماها قشورًا وسماها سبب في التفريق .. إلى آخر ما هناك من التعابير ...
فهذا ما أراه جوابًا عن سؤالك.
(الهدى والنور/609/ 16: 22: 00)