اسم جديد من ابتكره؟ الكفار هؤلاء من أجل يضللوا الناس جميعًا ما بين مسلمين وما كافرين.
فالمسلم الذي يريد أن يحقق في نفسه قول ربه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] .
ما يعالج هذه الأسوة بأنصاف الحلول، فهو يعلم مثلًا: أن السلف الصالح الذين رأوا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بأعينهم وعاشروه كثيرًا وكثيرًا في مجالسهم معه أن الرسول عليه السلام ما كان يتخذ لحية طولها نصف سنتي أو سنتي أو سنتين، وإنما كانت لحية جليلة، وجاء تحديد هذا بعمل السلف الصالح ابن عمر، وأبي هريرة وعطاء بن أبي رباح وأمثال هؤلاء السلف.
فالمسلم إذًا: هو الذي يسلم قيادة عقله وتفكيره وعواطفه وشهواته تسليمًا عامًا بما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
لكن هذا التسليم وهنا أمر هام جدًا، وإن كان سبق بيانه في مسألة التصفية والتربية، هذا التسليم إنما يكون مقرونًا بالعلم، وأي علم؟ العلم الصحيح المنتقى من الكتاب والسنة، كيف نعرف كيف كان السلف هل كانوا يطيلون لحاهم مهما طالت ولو جرت على الأرض؟ نحن رأينا صور اللحية أطول من صاحبها أرأيتم هذا؟ ما رأيتم هذا من عجائب خلق الله اللحية أطول من صاحبها لماذا؟ لأنه طول الرأس عشرين سنتي خمس وعشرين سنتي هو يجر لحيته عشرات السنتيات على الأرض، فلحيته أطول من قامته، وهذا طبعًا ليس مسلمًا لكن هو فعل هذا من باب كسب المادة عجائب المخلوقات ما سمعتم بهذا اليوم بعض الأوربيين الذين يعرفون كيف تؤكل الكتف، وكيف يجمع المال؟ يجيبوا مخلوق غريب جدًا سواءً كان إنسانًا أو حيوانًا يجيبوا إنسان قزم وبيعرضوا