أن تخطر في باله أن يطرقها فضلًا عن أن يطرقها عمليًا، الانتخابات كما تعلمون تتناسب مع النظم الكافرة التي ليس فيها مؤمن وكافر، الناس كلهم سواء عندهم، وليس فيهم رجل وامرأة، فللمرأة من الحق مثل ما للرجل إلى آخره، وعلى هذا فالانتخابات حينما تفتح أبوابها يدخل ويرشح نفسه فيها المؤمن والكافر، والرجل والمرأة، والصالح والطالح، وبالنتيجة ما ينتخب إلا شرار الخلق عادة، نحن هذا يناسبنا أن نسلك هذا الطريق الكافر، ونحتج على ذلك بمثل قصة يوسف عليه السلام وشتان ما بينها وبين واقع حياتنا الانتخابية اليوم، هذا قلته ثم أضفت إلى ذلك أخيرًا، هذه شريعة من قبلنا، والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: «وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة» .
فإذًا: ليس من العلم في شيء أن ينزع طالب العلم مستدلًا بآية تتعلق بشريعة من قبلنا.
(الهدى والنور /668/ 42: 00: 00)