حسب القواعد العلمية الحديثية؛ لأنه ما هو من أهل الحديث، أبوه بعض الشيء من أهل الحديث، لكن ما هو كذلك بينما (أحمد شاكر مصري أيضًا هذا رجل إمام في هذا العلم) ، لذلك فحسن البنا المأثورات هذه انتقاها كيفيًا ليس علميًا، مع ذلك تلاقي الناس متعصبين لحسن البنا، ما جاء هذا التعصب عن علم أبدًا، وإنما عن حزبية عمياء، وأنا قلت من مدة قريبة: تشوف كبار الإخوان المسلمين قطعوا العلاقة بينهم وبين الرسول عليه السلام، وربطوا علاقتهم بحسن البنا، وهذا ظاهر لماذا؟ هذا مثلًا هذا الرجل الذي ابتلي بأنه خففوا من لحيته كانت لحيته كبيرة، بمن يتشبه بحسن البنا؟ لا حسن البنا لحيته أقصر من لحيته الآن واضح؟
فتجد من الإخوان المسلمين المتدين منهم، والذي ما يريدوا أن يحلقوا لحاهم يربوا لحية قصيرة ويحطوا مثلها صورة طبق الأصل عن حسن البنا، يا جماعة أين أنتم من الرسول الذي هو القدوة وهو الذي قال ربنا في القرآن الكريم في حقه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] .
لذلك العلة ما يعرفوا حياة الرسول.
مداخلة: لمن.
الشيخ: نعم.
مداخلة: لمن، {أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ} [الأحزاب: 21] ؟
الشيخ: آه بارك الله لك: {لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ} [الأحزاب: 21] .
فلذلك انقطعوا عن الرسول عليه السلام بسبب انصرافهم عن دراسة السنة واشتغالهم بالسياسة والاجتماع والاقتصاد، والهتافات التي ما تحتها إلا الصياح،