فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 5605

التضييق الذي سمعناه آنفًا، أيضًا يمكن حل المشكلة من الناحية العملية:

قد يكون في الجمعية الملايين، فبإمكان الجمعية أن تودع هذه الملايين في الصندوق الذي يسمى بصندوق الأمانات وتبقي في صندوقها الخاص ما تسلك أمورها في ظرف مثلًا شهر .. شهرين .. ثلاثة .. أنا لست خبيرًا بهذه الجمعيات إنما أعمل فكري وذهني، وبذلك ننجو من التضييق هذا الذي هو أمر قانوني مع الأسف، إذا كان كذلك بهذا الحل وهو أن تبقي الجمعية في صندوقها الخاص من الألوف ما تشغلها في مصاريفها الخاصة ونفقاتها ومبراتها إلى أن يحين ربما بعد شهر .. شهرين .. يسمح البنك هذا الربوي بأن يطلب منه أنه نريد أن نفتح الصندوق لنأخذ كمية كذا، هذا ما يبدو لي ذهنيًا وفكريًا.

الآن نستفيد من الأستاذ هنا!

مداخلة: والله يا شيخ! حتى هذا يعني متعذر وأتوقع حتى الجمعية لن تستطيع أن توفق لهذا الأمر؛ لأن الجمعية دائمًا عندها مشاريع كبيرة غالبًا وتبرعات فبالتالي تحتاج إلى أموال .. لحركة كبيرة جدًا.

مداخلة: عندها سيولة ...

مداخلة: ولذلك البنوك دائمًا توفر لهذه الجمعيات مزايا كثيرة، يعني: لا توفرها لغيرها من الزبائن.

هذه من ناحية .. الناحية الثانية: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت