الشيخ: وأنت؟
مداخلة: قد أخبرتك من قبل حصل أن الخلاف يكاد يكون خلاف جزئي في، ليست المسألة في منحى في شيء، في تقديم أولويات، ليس له ضابط، ما استطعنا أن نصل إلى ضابط معين في هذا، يعني منهج: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8] ، غير موجود .. العدل والإنصاف.
الشيخ: هذه آفة موجودة مع الأسف، نحن نقول أن القضية اليوم العالم الإسلامي بحاجة إلى تصفية وتربية، التصفية يوجد شيء من الجهد الكبير من مختلف العلماء في مختلف البلاد، لكن تربية على الأخلاق الإسلامية مع الأسف مفقودة من أكثر المسلمين الطيبين فضلًا عن غيرهم، لكن أنا أتصور أن الوصول إلى عدم العدل لا بد أن يكون تقدمه أسباب أخرى، فقد نرى مثلًا غلوًا من طائفة في قضية ما، يقابل هذا الغلو من طائفة أخرى بغلو آخر معاكس له، فهذا مما يساعدنا أن نكتشف السبب، فأنتم ما عندكم شيء وصلتم إليه.
مداخلة: بالنسبة لما يخصني أتكلم عن نفسي، وأيضًا حتى سمعت هذا من بعض الإخوة، لكن لعلي إذا تحدثت أمثل نفسي، حتى لا أكون في خطر، لأنني لم أفهم الحقيقة أن هناك خلاف يستحق هذه الضجة، لم أتكلم بكلمة واحدة في هذا الموضوع، ألزمت نفسي بالسكوت فلم أرد إطلاقًا ودافعت، وقلت إنني أعرف بعض هؤلاء الذين تكلموا، والله لو قابلته لقبلت رأسه؛ لأنني لا أعرف عنه إلا الخير.