فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 5605

الاتفاق، لكن إن استحلها بقلبه، فهنا نقطة أخرى أيضًا متفق عليها بأنه كافر مرتد عن دينه، أليس كذلك؟

مداخلة: بلى يا شيخ.

الشيخ: طيب، هذه النقطة هي العقيدة، الآن نريد أن نطبق هذه العقيدة، الآن عندنا مسلمين أحدهما يواقع هذه المعصية والآخر يشاركه فيها، لكن أحدهما لا نسمع عنه شيئًا إطلاقًا، أما الآخر فكما شرح الرجل نفسه، فهو يعلن ويتباهى ويتفاخر، وأخيرًا بالنسبة لسؤالك يستخف بالمعصية.

الآن هنا قد يصير خلاف بيني وبينك، فأنا أسألك الآن؟ الاستخفاف بالمعصية ..

الاستخفاف بالمعصية هل هو أمر قلبي أم عملي؟ أرجو أن تفكر وتجيبني.

الاستخفاف بالمعصية أهو أمر عملي مثل معصية يفعلها أو أمر له علاقة بالقلب.

مداخلة: الذي يظهر أنه عملي يا شيخ؛ لأنه ما يفعل الإنسان معصية إلا وهو مستخف بها، هذا الذي أعرفه وأظنه.

الشيخ: جميل، أنا أمشي معك، هل هناك استخفاف له علاقة بالقلب أم لا؟

مداخلة: استخفاف له علاقة بالقلب.

الشيخ: نعم، استخفاف بالمعصية آمنا بكلامك وهذا جدلًا؛ لأنك كلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت