الشيخ: يا أخي أنت وافقت معي على تقسيم الاستخفاف على قسمين.
مداخلة: أنه يمكن أن يكون في الاعتقاد، لكن هل الاستخفاف بالاعتقاد كاعتقاد الشيء، كاعتقاد أنها حلال.
الشيخ: كيف أنت تتصور، في انفصال؟
مداخلة: نعم أنا أتصور يا شيخ، هل كل اعتقاد يكفر به الإنسان، أو اعتقاد الحل هو الذي يكفر به الإنسان؟
الشيخ: ما دام يا أخي بارك الله فيك، عملي وتركناه جانبًا، الاستخفاف القلبي ممكن أن تتصور أنه يعتقد الحرمة؟
مداخلة: نعم.
الشيخ: هذا ليس استخفافًا قلبيًا، هذا يكون استخفاف عملي ونحن انتهينا من هذا، كيف تجمع بين متناقضين في القلب، هو يستخف قلبيًا وقلبيًا يعتقد أنه حرام، كيف هذا؟
على كل حال أنا أريد إخواننا يشاركوننا في الموضوع.
شقرة: أنا أريد أن أقول شيء، أنا أفهم من كلام سلمان أنه يحكم على ظاهر الإنسان بأنه استخف، وبهذا الحكم وبهذا الاستخفاف الظاهر الذي قاله سلمان حكم عليه بهذا، لكن يمكن هذا المقام يقتضي أن نفصل والتفصيل ليس عندي ولا عندك، التفصيل يقتضي سؤال الرجل: يا ترى! هل أنت عندما حكمت عليه بالاستخفاف بالمعصية ظاهرًا وحكمت عليه بالردة أو بالكفر،