فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 5605

محمد ابن عبد الرحمن ابن أبي ليلى من الفقها ما حال ذالك دونهم ودون وصفه بسوء الحفظ في رواية الحديث كذالك كونهم يعلمون كما قال الشافعي أن أبا حنيفة الناس عيال في الفقه عليه ما منعهم ذالك أن يصفوه بالضعف في الحديث نصحًا للأمه لماذا هذا أبو داود صاحب السنن يتهم ابنه عبد الله ابن أبي داود فيقول بلفظ أفظع مما قيل في أبي حنيفة فيما يتعلق بالجرح، يقول ابني كذاب، وعلي ابن المديني أيضًا يشهد في أبيه عبد الله بأنه ضعيف.

فلماذا هؤلاء المتعصبة، يهتمون بكلام أئمة الجرح في بعض الفقهاء ولا ينظرون إلى إنصافهم حينما هذا يطعن في ابنه، وذاك يطعن في أبيه، كل هذا صيانةً للحديث النبوي أن يدخل فيه ما ليس منه.

خلاصة القول، في الأجابه عن هذا السؤال: إن السلفيين لا يطعنون في أحد من أئمة المسلمين، وإنما ينزلون كل واحد منهم منزلته التي وضعه الله فيها هذا أولًا، وثانيًا: أن قولهم أتباعًا لأئمة الجرح والتعديل قولهم في إمام من أئمة المسلمين إنه ضعيف في الضعيف, أو لا يؤخذ بحديثه، هذا ليس طعنًا من قبيل الطعن الذي لا يجوز للمسلم أن يقع فيه، بل هو من المستثنيات الست التي سبق ذكرها آنفًا، لعل في هذا القدر كفاية، نعم.

السائل: سؤال واحد.

الشيخ: سؤال واحد، تفضل؟

(الهدى والنور / 396/ 57: 52: 00)

(الهدى والنور / 397/ 40: 00: 00)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت