مداخلة: نعم.
الشيخ: هل هناك من منهج السلف الصالح مثل هذا المعنى المنسوب إلى نوع من أنواع السلف اليوم؟
مداخلة: هذا مخالف.
الشيخ: إذًا: هذا ليس اسما في السلفية في شيء.
مداخلة: نعم، هذا مخالف للسلفية، لكن هو يسمي نفسه بالسلفية.
الشيخ: كالدرزي يسمي نفسه سلفيًا، ما هو الأثر في هذا؟
مداخلة: هو يقول لك: ولماذا ما نقول: أهل سنة ولا نبالي بالأشعرية والماتريدية الذين سموا أنفسهم أهل سنة.
الشيخ: لأن أهل السنة هناك عرف عام، ونحن مكلفون أن نكلم الناس على قدر عقولهم.
أنا حينما كنت أذكر جيدًا حينما كنت في الجامعة الإسلامية، وكنت أدندن حول الدعوة إلى إتباع السلف الصالح، كان هناك بعض الشباب المتحمس لبعض الأحزاب كالإخوان المسلمين وحزب التحرير وإلى آخره، فكنت أدعوا بهذه الدعوة التي لا بد للمسلم الناصح لنفسه أن يكون منتميًا إليها ولا ينتمي إلى سواها.
كان يقول: طيب! ما هو الفرق بين أنت تقول: أنا سلفي، وفلان يقول: أنا إخواني، وفلان: يقول حزبي وإلى آخره؟ فذكرت أنا الفرق المذكور آنفًا .. أنا