الذي أوصله إلي؟ عبد الرحمن الجزائري، ما جاء حسب الموعد .. ذهبت أيام لم يأت .. ما هو الخبر؟ قال: والله المخابرات تلاحقه ولذلك رجع أدراجه إلى طرابلس، خير إن شاء الله؟
أيضًا ذهبت أيام (وإذ أخونا محمود الاسطنبولي هل تعرفوه؟ هذا كان من إخواننا السلفيين هناك الملازمين لدروسنا على خلق فيه) ، المهم: ذات يوم وأنا في الدكان رن جرس التلفون: السلام عليكم، وعليكم السلام .. حضر حالك، خير إن شاء الله، قال: دبرنا لك اجتماع مع الشيخ تقي الدين، كيف؟ قال: له إمام مسجد هناك فوق في حارة الأكراد فقال: أنا اتصلت معه وقلت له: يا أخي! عندنا شباب مثقفين يريدون أن يجتمعوا مع الشيخ تقي الدين فخذ لنا موعد منه، طبعًا يقول الاسطنبولي: أنه أنا ما ذكرتك، وفعلًا أخذ منه موعد ووافق الشيخ أظن كان يوم اثنين ويقينًا بعد صلاة العصر؛ لأنه صلينا العصر في مسجد هناك فوق، ذهبنا صلينا وجلسنا.
انفض المصلون وبقينا نحن أربعة أو خمسة كان جملتهم الأستاذ مظهر العظمي رحمه الله هو مدير أو رئيس مجلة التمدن الإسلامي، والمحامي محمد كمال الخطيب سكرتير الجمعية، وكان أيضًا يومئذٍ مع الجالسين رجل كان يومًا ما رئيس الإخوان المسلمين اسمه صلاح الدين (الشاش) المهم: والله ما أطال الانتظار وإذ أحد الجماعة الذين كان وجهه ناحية الباب رأى الشيخ آتي فقام وقاموا قمت أنا أيضًا كنت كأني آخرهم، الشيخ كاد يدخل المسجد لما فوجئ برؤيتي قال: معذرةً أنا جئت معتذرًا، قالوا: يا أستاذ! نحن على موعد ومنتظرين وإلى آخره قال: والله طرأ أمر ضروري وما في عندي وقت، والسلام عليكم