من كل شيء نسخة للشيخ علي حسن، يا شيخ، هو يقصد أنه ماذا فيها أخطاء كثيرة عقائدية.
وكذا، يعني يريدك القصد أنه يحذر الناس من هذا، خصوصًا أنه لما يشرح لا إله إلا الله يقول أن لا إله إلا الله يعني المشركون لا ينازعوا في هذا، وإنما الرسالات جاءت تعالج قضية الربوبية وليست الإلوهية خصوصًا هذه الرسالة، حتى في لا إله إلا الله الذي بعض الناس يقولون أنه أحسن من تكلم في هذا، وهو هذا عند لا إله إلا الله أنه توحيد الإلوهية، الناس متفقة فيه المشركون وكذا، إنما القضية إنما هي في توحيد الربوبية وكرر هذا كثيرا.
-بالعكس الله يهديك أنت قرأت بنفسك.
-أي نعم بس قرأته ما قرأته في كتابه «الظلال» قرأت كتاب الشيخ ربيع نقل عنه نقلها بالنص، تقريبًا أربع مرات يتكلم بهذا في عبارات مختلفة، لعلي أنا كتبت بعضها عبارته، قال: هكذا فقضية الإلوهية لم تكن محل خلاف، وإنما قضية الربوبية هي التي كانت تواجهها الرسالات، وهي التي تواجهها الرسالة الأخيرة إلى آخر كلامه، وكثيرًا ترى هذا، ثم هو أيضًا قد رد عليها الشيخ عبد الله الدويش في قوله إنه يحق لنا إذا كانت قامت الحكومة الإسلامية وكذا أنها تقنن قانون، يعني شفت كيف يعملوا قوانين لتنظيم الحياة، ثم قوانين أخذ المال من الناس، لأنه ملك للجماعة، يعني فيه نوع هذا كلام الاشتراكيين، المهم أشياء كثيرة يا شيخ، وأهمها كلامه في موسى لما يقول الفتى العصبي، وكلام كثير جدا من هذا، وأيضًا نفي تأويل الكلام صفة الكلام لله أنها الإرادة، وأنها توجه الإرادة، أيضًا قوله في القرآن أنه من صنعة الله مثلا لما قال الله سبحانه وتعالى في