فهرس الكتاب

الصفحة 2893 من 5605

بالسلوك، بالصبر، بالخوف من الله والخشوع ..

ونحو ذلك، هذا شيء جميل جدًا، لكن نقرؤه هكذا كما كانوا يقولون عندنا في الشام، كانوا يقرؤون الحديث، لماذا؟ قالوا: للبركة، أي: ليس للعمل به، لماذا؟ كانوا يقرؤون حديث في صحيح البخاري وهو ضد صلاتهم، مثلًا حديث في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه: «كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا كبر للصلاة رفع يديه، ثم إذا ركع رفع يديه وكبر، ثم إذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه وكبر» القارئ حنفي، يقرأ هذا الحديث ولا يعمل به، لماذا؟ لأن مذهبه يقول: ما في رفع اليدين عند الركوع والرفع .. لماذا تقرأ الحديث؟ للبركة. سبحان الله! كيف كانت البركة ألا تعمل بما تقرأ؟ ! نقرأ القرآن للبركة مثلًا: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] ، أنت تقرأ هذه الآية وترابي ولا تتصدق، لماذا تقرأ القرآن؟ للبركة! سبحان الله! متى كانت البركة مخالفة ما تقرأ من كلام الله أو من حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟

إذًا: هذا الكتاب وهو رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله نحن ننصح بقراءته، لكن بقراءة فهم ووعي ودراسة وليس على الطريقة التي يقولون فيها: نقرؤه فقط للبركة، لا بركة في الجهل، ربنا عز وجل يقول: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] ، فما يكفي أن نقرأ القرآن للبركة، ثم نحن لا نفهم هذا الذي نقرؤه إلا ألفاظ قليلة وقليلة جدًا، هذه نصيحتنا لإخواننا هؤلاء.

الشيخ: طيب تفضل.

(الهدى والنور/715/ 41: 00: 00)

(الهدى والنور/715/ 14: 07: 00)

مداخلة: ... قد بينتم بمحاضرة أمس وقبل أمس بأنه الذي يقوم بتبليغ دين الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت