يحصن حاله في هذا المكان الصالح، ويتربى ويعيش ما شاء الله له أن يعيش.
فمن أين نأخذ أنه ذهب إلى هناك حتى يتزود؟
وانظر يا أستاذ عقل، أنا الحقيقة آسف جدًا أنه عقلك يشرد مع هذه الأوهام.
أنت الآن تقول: هل يا ترى ذهب لكي يموت هناك أو لكي يعود.
أنا أرى الحديث ليس له علاقة إطلاقًا من أي زاوية درسنا الحديث منها.
أخيرًا كأنك بتقول: أنه ذهب حتى ينصلح هناك وبعد ذلك يعود للأرض الفاسدة لكي يصلح فيها.
طيب: هؤلاء الجماعة الذين يذهبوا إلى فرنسا أم العهر والفسق والفجور ويأتون إلى هنا، ذهبوا مثلما ذهب ذلك الرجل إلى الأرض الصالح أهلها، لكي يتحصنوا بالأخلاق الصالحة هناك ويرجعوا إلى هنا يصلحوا يا أستاذ؟
فالحقيقة ليس له علاقة بأي وجه من الوجوه أبدًا بهذا الخروج المقنن المنظم، وما أريد أن نذهب بعيدًا، أنا لا أزال أنتظر الجواب الواضح؛ لأنه أنت أجبت بحديث عن شخص، أنا كان سؤالي: أنه هل تعلم في الوقت الذي تعتقد كما نعتقد أن الخروج في سبيل الله كان موجودًا من قبل، هذا الخروج، لا تأت لي بشخص، أعطني حديث.
مداخلة: أنا ما انتهيت من الإجابة، أنا أتيت بهذا قلت كمقدمة.
الشيخ: جميل جدًا هذه مقدمة، لكن مقدمة كما ترى ليس لها أصل أبدًا بهذا الخروج الجماعي المقنن المنظم، إنما هو خروج من أرض فاسدة إلى أرض صالحة، ونحن ليس بيننا خلاف في هذا إطلاقًا. صح أو لا؟
مداخلة: صح.