يتعرض لها الشباب من حيث الزواج ببعض الكتابيات زعموا والتوالد الذي يحصل بعد ذلك، والنزاع إذا المرأة طلقته وليس هو طلقها فيبقى ولده أو ابنته معها وليس معه إلى آخره .. ، مشاكل دائمًا نسأل عنها هذه ما تقع في بلاد الإسلام، لذلك تكون الحقيقة التي لا شك فيها ولا ريب أنه لا يجوز للمسلم اليوم أن يعيش في بلاد الكفر، فإذا أخرج من بلده من مسقط رأسه فيسعه أن ينتقل إلى بلاد آخر من بلاد الإسلام، هذا ما يحضرني ذكره أو رأيت من الضروري ذكره بمناسبة البحث في هذه المسألة.
مداخلة: حول هذه المسألة.
الشيخ: تفضل.
مداخلة: أيضًا يذكرون يعني شيئًا قريبًا مما ذكرته شبهة بأن البلاد الآن قد استوت في الفسق والفجور الإسلامية منها والكافرة، وأن الأحكام معطّلة فما رأيكم؟
الشيخ: نحن قلنا آنفًا بالنسبة للفسق والفجور لا يجوز مشابهة بلاد الإسلام بتلك البلاد، أما أيضًا بالنسبة للأحكام صحيح مع الأسف أن كثيرًا من الأحكام الإسلامية مهدورة ومهجورة، ولكن القياس هنا قياس مع الفارق، فبلاد الإسلام لا يزال فيها كثير من الأحكام على الإسلام وعلى الأقل على بعض المذاهب الإسلامية، أما هناك فليس هناك إلا القانون الذي يحكمهم جميعًا، فهذه مغالطة أيضًا يريدون بها تسويغ ما هم عليه من الإقامة المخالفة للشريعة، ثم إنني أقول أيضًا وكما يقال الكلام ذو شجون، ربنا يقول في القرآن الكريم: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51] الذي يعيش في بلد كافر هل هو موال لهذا البلد أم معادي؟ نريد أن نسمع الجواب من الدكتور حتى الجو شوية يتفرغ.