أن تكون محكومًا بهذا النظام الكافر، ولذلك أنت تستنجد وترجو هؤلاء أن يعطوك هذا الجواز الكافر، فأنا دائمًا أقول بأن هذا من تمام الموالاة للكفار، وأيضًا كثيرًا ما سئلت ولعل الدكتور يعرف هذه الحقيقة أن المسلم مثلًا الذي يعيش في تلك البلاد حتى يكون له الحقوق التي تعطى للمواطن الأمريكي لا بد هو أن يكون عنده جواز أمريكي، وليحصل على الجواز الأمريكي يمكن أن يتزوج أمريكية فيحصل على الجواز الأمريكي، صحيح هذا؟
مداخلة: نعم.
الشيخ: نقول نحن: الغاية لا تبرر الوسيلة، هذه قاعدة ليست إسلامية أبدًا، فلذلك استحصال الجواز هذا عين الموالاة، تحقيق للموالاة تمامًا للكفار وحتى أيضًا من مشاكل الإقامة في تلك البلاد لعلي عرفت هذا من أخونا أبو رائد أو غيره، ولعل هذا أيضًا موجود في تلك البلاد، يعطى المقيمون في تلك البلاد راتب، إذا كان ما عندهم عمل، موجود هذا في أمريكا؟
مداخلة: نعم.
الشيخ: سبحان الله، ربنا يقول: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: 141] .
ورسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: «اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المعطية واليد السفلى هي الآخذة» .
فكيف يمد المسلم يده لينال مالًا أو صدقة من يد الكافر، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] .
أسأل الله عز وجل أن يجعلنا مؤمنين حقًا، وبهذا القدر كفاية، والحمد لله رب