الشيخ: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ} [المطففين: 29] .
مداخلة: نعم، سأكمل لك يا شيخ.
الشيخ: نعم.
مداخلة: جاءني رجل ورأى مجموعة من العصي المعلقة هذه، يعني هو يحتفظ بعصي على جدار بيته، وأنا أحب الضحك من إخواننا المتشددين في الدين، فقال هذا الرجل: ما هذه العصي يا شيخ؟ فقلت له: هذه هي وسائل الإيضاح أخذتها من بعض إخواننا المتشددين وهم يعلمون بها الناس الإسلام.
سؤالي: البائد والضلالي الحالي ما حكمهما في الإسلام وهما يستهزئان بالسنة ويردناها لعقلهما ولسفاهتهما، ومع ذلك يقولون عن أهل السنة أنهم هم الضالون، فجزاكم الله خيرًا سؤالي، ما حكمهما في الإسلام، الكوثري والغزالي، ما هو حكمهما في الإسلام.
وسؤالي الثاني أنه في هذه المناظرة في جريدة المسلمين أكثر من قول أن أبا حنيفة رحمه الله كان يأخذ القياس ويقدمه على حديث الآحاد، ويقول أن مالكًا كان يقدم عمل أهل المدينة أيضًا على حديث الآحاد، فنريد جوابًا على هذين السؤالين جزاكم الله كل خير؟ ؟
الشيخ: بارك الله فيك، أنت مبين رجل جوعان، وأجوبتك هذه تحتاج إلى سهرة خاصة.
مداخلة: هذا الذي نريده.
الشيخ: أولًا أنا أقول: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8] .