إزالة هذه الشبهة من نفسه، لذلك تكاثرت النصوص عن سلفنا الصالح من العلماء كمالك وأحمد وغيرهم أنهم كانوا يحذرون الناس كل التحذير من الجلوس مع أهل البدعة، بل وكانوا يأمرونهم بمقاطعتهم خشية أن يتسرب شيء من شبهاتهم إلى نفوسهم، فهذا أظن جواب ما سألته، والأجر للجميع إن شاء الله ما دمنا مخلصين وقاصدين أولًا العلم النافع المستقى من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه، وآله وسلم, وعلى منهج السلف الصالح أولًا، ثم قاصدين أيضًا أن نعمل بما تعلمنا، ثم بعد ذلك نسأل الله عز وجل أن يزيدنا وإياكم علمًا، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
(الهدى والنور / 695/ 03: 48: 00)