الشيخ: نعم، الآن: دعنا ننتقل خطوة أخرى: هل الذين يقال لهم جماعة الهجرة والتكفير ما هو الفرق بينهم وبين هذا الكلام الآن؟ تعرف طبعًا عن جماعة الهجرة والتكفير.
علي: ... أولئك يكفرون الناس ...
علي: والمجتمع المسلم كله بشكل عام يكفرون، نعم، لا ...
الشيخ: آنفًا قلت الحكام .. قلت آنفًا وهي كلمة معروفة طبعًا: إما أن يكونوا كفار كفرًا عمليًا أو اعتقاديًا.
علي: نعم.
الشيخ: طيب! لا شك أنهم إن كانوا كفارًا عقديًا فهم شر مما إذا كانوا كفارًا عمليًا، أليس كذلك؟
علي: نعم.
الشيخ: إذا افترضنا الآن الحكام كلهم كفار اعتقاديًا ماذا سنعمل معهم؟
علي: هنا الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أوجب قتالهم ..
الشيخ: الله يهديك .. الله يهديك .. أجب يا أخي! ما نقدر نعمل معهم لا أقول لك: ماذا قال الرسول؟
علي: نجاهد بقدر الطاقة حينئذٍ إذا كانوا كفار اعتقاديًا لا بد من جهادهم.
الشيخ: طيب! هل الرسول فعل ذلك عندما كان في مكة؟
علي: اختلف الحكم الآن، الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ما فعل ذلك في مكة؛ لأن الله في مكة؛ لأن الله كف يده.
الشيخ: أنا أقول لك: لا تبحث في البدهيات.