الذي عرفوه، فهم يرتكبون المحارم التي حرمها الله عز وجل، فإذًا إيمانهم بأن لا إله إلا الله حقًا فيه زغلٌ حتى بالنسبة لهؤلاء الذين نفترض فيهم أنهم فهموها ليس فقط قالوها، ولكنهم ما جعلوها منهج حياتهم، ولذلك فالأصل أن يبدأ الداعية المسلم بما بدأت به الأنبياء والرسل كلهم أن يعبدوا الله ويجتنبوا الطاغوت، وعبادة الله حينما يريد الداعية أن يتولى شرحها وبيانها سيصطدم مع واقع مرير مع الأسف من نفس الشيوخ فضلًا عمن دونهم؛ لأنهم ما فقهوا بعده شهادة أن لا إله إلا الله.
(الهدى والنور /134/ 41: 35: 00)