بالسنة صحيحة من السنة الضعيفة فإذا فعلنا ذلك يكون الغاية من وراء الدعوة إلى الكتاب والحكمة هي لوجه الله عز وجل لتزكية قلوب هذه الدعاة وليس لينال منهم مركزًا أو ليحظى منهم مالًا، وإنما كما قال تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} [الإنسان: 7] .
ويقولون فيما يقولون لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا إنما هي دعوتهم إلى الكتاب والحكمة لتزكية المدعوين ليس إلا على هذا يجب أن تكون دعوة الداعي قائمة إنشاء الله.
(الهدى والنور /581/ 45: 39: 00)