الضلالة على أئمة المسلمين أن يقتل وأن يغدر به؛ لأنهم يعلمون أن مثل هذا الغدر أولًا: ليس من منهج السلف الذين مضوا، وثانيًا: أنه قد يترتب من المفاسد أكثر من مصلحة القضاء على مثل هذا الطاغية.
ولذلك فأنا قلت: أنا أرجو في الوقت الذي سررنا بقتله نرجو أن لا تكون العاقبة أسوأ؛ لأنه ما الفائدة أنتم تعلمون رأينا بالنسبة لما يسمى بأطفال الحجارة والانتفاضة الفلسطينية هذه، نحن نقول: هذا لا يفيد شيئًا إطلاقًا؛ لأنهم إن قتلوا يهوديًا قتل مقابلهم عدد أكبر وأكبر، إذا قتلوا يهوديًا قتلوا من المسلمين أكثر وأكثر وهكذا، ولذلك فنحن لا نرى هذا الغدر وهذا القتل؛ لأنه ليس هناك أولًا: دولة إسلامية تأمر وعلى المسلمين أن ينفذوا، وإنما هي آراء ارتجالية هوائية لا ينظر إلى ما يترتب من ورائها من عواقب سيئة.
خلاصة القول: لا نرى هذا القتل وهذا الغدر.
مداخلة: السؤال الثالث بالنسبة للقتل .. للقاتل شيخي يعني: يعتبر قاتل قتل آثم عليه؟
الشيخ: لا، هذا يعود إلى الدافع والباعث.
مداخلة: نعم جزاكم الله خير.
مداخلة: شيخنا ذكرتم في أثناء الحديث أن المأمون لم يقم أحد عليه وفعل ما فعل مع أنه لابن جرير ..
الشيخ: عفوًا أنا لم أقل: لم يقم أحد عليه نعم، قلت: لا أحد دفع من هؤلاء الأئمة دفع رجلًا مخلصًا ليقتله ويكفي شر المؤمنين منه.
مشهور: أحمد بن نصر كان يفكر بقتله.