أم مغضوب عليهم، كلمة مختصره أرجو أن يكون الجواب، مرضي عنهم أم مغضوب عليهم؟
مداخلة: مرضي عليهم من الكفار؟
الشيخ: هوا هذا السؤال، حسنًا، فحينما هؤلاء الكفار يرون أن الشعب الجزائري سيضع يده على الحكم، ويجعل الحكم إسلامي هل عندهم من الإيمان والصلاح أن يتجاوبوا مع الشعب أم مع الراضي عنهم؟
مداخلة: طبعًا مع الراضي عنهم.
الشيخ: حسنًا.
حينئذ ماذا تتصور هل ستكون العاقبة أن يقع الصدام بين الدولة الحاكمة وبين الشعب الذي دخل البرلمان في سبيل الإصلاح تقع الواقعة أم لا؟
مداخلة: طبعًا سوف يكون هناك صدام.
الشيخ: هنا الآن بيت القصيد كما يقال، هل الشعب مستعد للخروج عن الحاكم؟ نعود إلى البحث الأول، هل الشعب مستعد للخروج عن الحاكم؟ استعدادًا من النوعين: استعداد المعنوي الروحي، والاستعداد المادي، إن كان كذلك فأنا أقول عجلوا ولا تتخذوا هذه الوسائل الدبلوماسية أن نحن نريد أن ندخل في البرلمان من أجل الإصلاح بطريقة لا يشعر الحاكم كيف تؤكل الكتف، لكن هل تظن أن الشعوب المسلمة في أي شعب يعني عندها مثل هذا الاستعداد للخروج على الحاكم، ولو بهذه الطرق الملتوية الوئيدة اللطيفة الناعمة، فحينما تسلسلنا في تصور الموضوع حتى وقع الصدام بين الحاكم والمحكوم، هل الشعب عنده استعداد في مقاومة الحاكم وقوته ومن ورائه؟