الشيخ: طيب، الآن الشعب الجزائري شعب مسلم، كيف بقي الكثيرون إن لم نقل أكثرهم ولا أعني الطعن في الشعب الجزائري، لأن الشعب السوري مثله، والمصري مثله .. إلخ، لكن كيف بقي هذا الذي تسأل عنه هل هو شرك أم لا، كيف بقي هذا في المجتمع الإسلامي؟
مداخلة: ربما يعود ذلك للإعلام، الإعلام مثل التلفزيون والراديو.
الشيخ: لا هذا خطأ، الإعلام لم يكن له ذكر حينما بنيت المساجد على القبور.
مداخلة: كلامك واضح.
أنا عارف، وإنما نريد أن نأخذ عبر بارك الله فيك، نريد إذا تبنينا رأيًا أو فكرًا أو عقيدة أن نكون على بصيرة، فنحن نقول: الشعب المسلم في أي بلد لا ينهضه أبدًا ولا يستطيع أن يقيم دولة الإسلام في أرضه إلا بالعلم الصحيح، وهذا الذي نسميه بالتصفية، وليس فقط بهذا العلم، بل وبالتربية عليه، فالشعب الجزائري مثل الشعب السوري مثل الشعوب الأخرى، لا يزالون يعيشون مسلمين اسمًا ومشركين فعلًا.
إذًا: كيف يمكن القضاء على هذا الشرك؟ هو بمثل ما فعل الرسول عليه السلام، كيف فعل؟ بالدعوة {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 4 - 5] .
وأعود لأؤكد أن عندنا اليوم مشاكل كثيرة جدًا لم تكن في العهد الأول، قلت لكم آنفًا مشكلة موجودة اليوم لم تكن في السابق، كان العلم يومئذ صافيًا غضًا طريًا، اليوم خليط شيء صحيح شيء غير صحيح، شيء ضعيف فيه باطل .. إلخ، إذًا: فيجب إجراء عملية التصفية، من الذي يجري عملية