مداخلة: نعم هو مصري.
الشيخ: طيب!
مداخلة: جزاه الله خير في منهجه سلفي في العقيدة لله الحمد، فهو متزوج ثلاث نساء وسيأتون بهن إليه هناك حتى يستطيع أن يأخذ حياته ويدرس وقد يصبحن داعيات؛ لأن هناك البوسنويات من يعرفن العربية لله الحمد فزوجاته صالحات لله الحمد، هذا بالنسبة له يستطيع أن يبقى ستة أشهر مثلًا، إنما الشباب والدعاة تهيب المؤسسة بالمسلمين الذين يستطيعون أن يفرغوا شهرًا على الأقل يأخذ من إجازته أو كذا وهي تهيئ له الظروف، ولا مانع من أن يكون هذا المكان بعيدًا عن الخطر يختاره؛ لأن هناك مخيمات بحاجة وما دامت الإغاثة لله الحمد تسير في إطعامهم وفي إلباسهم فلماذا لا نتدارك هؤلاء ما دمنا لا نقوى على الوصل إلى الجبهات نفسها أو قد نتوقع ما نخشاه، هذا الميسور يا شيخ من جميع الجنسيات.
الشيخ: هذا جميل وهذا واجب، لكن جاء في الزمن الأخير، كان ينبغي أن يكون والوضع هناك طبيعي جدًا وترسل إليهم الإرسالات والبعثات الداعية إلى الله عز وجل، ولكن إذا لم يستطاع تحصيل الأكمل فيجوز تحصيل الكامل بل هو الواجب بل حتى الكامل إذا لم يستطاع فما لا يدرك كله لا يترك جله.
إذًا القضية الآن: الجهاد هناك في نشر الدعوة، طيب! ما هي المنطقة التي تكون بعيدًا عن أن يتعرض الدعاة للخطر هناك من الصرب أو النصارى بصورة عامة؟
مداخلة: كما ذكرت لك أن آخر معقل للمسلمين القوي في منطقة البوسنة هي جنتشا، هذه فيها الدورة التي ذكرتها لك، والأئمة هناك وباقون، وإن كان