فهرس الكتاب

الصفحة 5055 من 5605

تحكم برأيها فضلًا عن أن تحكم بدينها، وإنما تراعي مصالحها المادية، فذهابه هو فضلًا عن عامة الأفراد المسلمين المتحمسين لا يفيد شيئًا الآن، لماذا؟ لأنه حتى الآن تعلمون أن الجيش العراقي ما أثبت وجوده على وجه الأرض، صحيح أم لا، يعني: هذا الذي يتحدثون به كل الدول المتحاربة أنه القتال البري بعد ما بدأ ويتحزرون ويتظنون .. إلخ،

عامة أفراد المسلمين لو أتيح لهم الذهاب إلى هناك ماذا يستطيعون أن يفعلوا، الجهاد الآن البشري ما بدأ بعد، وإنما الجهاد القائم أو لنقل القتال القائم الآن هو القتال السلاحي المادي فقط، ولذلك كما سمعنا والله أعلم أن السفارات هذه لا تقبل هؤلاء الأفراد، لماذا؟ لأنهم أعني الجيش العراقي الآن لا يريد أشخاصًا، بل يريد طعامهم، بل يريد سلاحهم، يريد مالهم ليستعين بذلك على قتال الأعداء، أما كأشخاص فهم متوفرون لديهم وبطريقة منظمة وممرنة وو ... إلخ، هنا في اعتقادي مع أني لست عسكريًا وأرجو أن تترجم له هذه الملاحظة من شخص شرعي فقط: أنا أتصور أن هؤلاء لو ذهبوا إلى العراق سيكونون ثقلًا على الحكومة العراقية والجيش العراقي لأنه لازم يؤمنوا لهم المأوى اللائق بهم والسلاح الذي يمكنهم لمهاجمة أعدائهم والطعام والشراب، بينما نحن نمدهم بالطعام والشراب من عندنا، إذًا: سنكون ثقلًا عليهم، أما يوم تبدأ المعركة البرية ممكن أن الشعب العراقي حينئذٍ يتطلب مساعدة بدنية من المسلمين، يومئذٍ لكل حادث حديث.

تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت