جمعيات: جمعية الوقف الإسلامي، وجمعية الحرمين الخيرية، وجمعية إحياء التراث، بقية الجمعيات هي التي تساعد المشيخة الإسلامية بالمال .. تساعدها بطبع الكتب .. تساعدها بكل ما تريده المشيخة الإسلامية مما جعل سيطرة المشيخة الإسلامية على كل الإخوان، فجعلهم: يظنون أن كل ما يصدر من المشيخة هو الحق لمساندة الإخوان العرب لهم، فكذلك الإخوة العرب يعني: حبذا لو توجه لهم كلمة بالتمسك بالكتاب والسنة.
الشيخ: ونحن عائشين هنا يا أخي مع العرب.
مداخلة: الله المستعان.
الشيخ: أخطر مما تتصور مما رأيت في ألبانيا، العرب أنفسهم كما أنهم متفرقون سياسيًا هم متفرقون أشد التفرق مذهبيًا، وكما أن هذا التفرق سياسيًا يضعفهم أمام أضعف الشعوب وأذلهم وهم: اليهود، كذلك هذا التفرق مذهبيًا يضعفهم أيضًا ولا يقيم لهم وزنًا ولا يحقق لهم قوة أمام أعدائهم، وهذا مصداق قوله تعالى: {وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم 31 - 32] هذه الجمعيات وهي جمعيات خيرية متفرقون أشد التفرق، كل جمعية تريد أن تظهر أنها هي لها الأثر في الإحسان مثلًا إلى هذا الشعب أو ذاك.
وفي بعض النصوص القرآنية الأخرى أن تفرق هو سبب لذهاب القوة والضعف، هذا كله مشاهد اليوم بين المتدينين مسلمين متدينين دعك عن