فهرس الكتاب

الصفحة 5226 من 5605

هدىً من ربه حينما ينكر كثيرًا من الأحاديث الصحيحة التي تلقتها الأمة بالقبول، فهو في ضلال مبين من هذه الحيثية.

ولا شك أنه إذا كان مثله وقع في مثل هذا الضلال فلا شك أن له أتباعًا كثيرين في البلاد، وأظن أنه كان مدرسًا عندكم أو عند بعض جواركم، فسرت عدواه إلى من كان وإلى من جاور وما شابه ذلك، فهؤلاء نحن موقفنا تجاههم أن ننصحهم، وأن نجادلهم بالتي هي أحسن.

بعد أن نقوم بواجب النصيحة والتوجيه والتعليم فإذا أصروا على ضلالهم المبين نصفهم بأنهم ضالون ولا نزيد على ذلك، أي: لا نكفرهم، بناءً على هذا نعود إلى جواب: هل الصلاة خلفهم صحيحة أم باطلة؟ الجواب: الصلاة صحيحة؛ لأننا نصلي وراء كل مسلم ما دام لا يزال في دائرة الإسلام مهما كان بعيدًا عنا في بعض الأفكار أو الآراء أو العقيدة ما لم يخالف نصًا مجمعًا عليه بين المسلمين، فإذا كان هناك نص ويتأولونه بتآويل ليست حادثة وإنما هي معروفة منذ القديم من بعضهم، والمسلمون لم يكفروهم؛ لأن هذه المسألة تحتمل ومع الاحتمال يسقط الاستدلال، حينئذٍ لا نقول بتكفير هذا النوع من الأئمة، وما دام أن الأمر كذلك فالصلاة خلفهم صحيحة، لكننا بطبيعة الحال ننصح بأن من وجد إمامًا خير من هذا الإمام عقيدةً وسلوكًا فلا يصلي وراء ذاك الإمام.

(الهدى والنور/547/ 49: 07: 00) .

مداخلة: طيب! النوع الآخر الذي لديه شرك مثلًا في الألوهية مثلًا: يعبد يزور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت