سلفيين ...
الشيخ: والإسلام يضم الجميع! فهل الجميع مسلمون؟ !
مداخلة: نعم الجميع مسلمون .. كإسلام الجميع مسلمون ..
الشيخ: ليس الآن بحثنا ...
مداخلة: لكن هم يقولون مثلًا: أنهم يعني السلفيون والسلفية لا يمكن أن تسمى بها جماعة بعينها وما دام أن الآخرين كذلك جماعات لها سلف.
الشيخ: ليس البحث الآن: هل كل من يقول أنا مسلم هو مسلم حقًا أم لا؟ كذلك ليس بحثنا هل كل من يقول: أنا سلفي هل هو سلفي حقًا؟ آنفًا الأستاذ أبو مالك دندن حول تحقيق هذا المعنى في منطلقنا في حياتنا .. الآن هؤلاء الذين يقولون هذه الكلمة، أنت في اعتقادك هم صادقون أنهم سلفيون؟
مداخلة: لا، ليسوا بصادقين.
الشيخ: فإذًا ما لنا ولهم بارك الله فيك! نحن نريد إشاعة هذه الكلمة مقرونة بالصدق، أما أن أولئك يقولون: أن هذه الكلمة ليست حكرًا على طائفة من الناس! نحن نتمنى هذا، لكن هل هم يرضون كما قلت أنا آنفًا أن ينتسبوا في فهم دينهم وإسلامهم إلى السلف الصالح؟ لا يفعلون ذلك، فإذًا: يقولون فليقولوا لكن المهم هل يقرنون العمل مع القول أم مجرد كلمة هو قائلها؟
مداخلة: نفس الإشكال قد يرد على كلمة أهل السنة والجماعة مثلًا عندما يوجد من يقول: أنا من أهل السنة وهو صادق ..
الشيخ: يا أخي! أوردناها على من يقول سلفي، ليس هذا بحثنا، بحثنا: ما هو التعبير الأدق لدعوة الحق؟ فقط.