فهرس الكتاب

الصفحة 5401 من 5605

أنها أوامر شرعية وهي أوامر بدعية مخالفة للكتاب والسنة فهذا لا يجوز إسلاميا ولذلك فهؤلاء الذين يخرجون اليوم على الحكام يتعجلون الأمر فيحرمون الثمرة التي يبغونها من وراء الاستعجال هذا وقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة حينما توجه بعض الصحابة وقد كادوا أن ييأسوا من نصر الله عز وجل فذكرهم الرسول عليه السلام في الأحاديث الصحيحة بأن من كان قبلكم كانوا يعذبون كان

أحدهم يؤخذ فيوضع المنشار على رأسه فينشر حتى يقع على الأرض فلقتين ليرتد عن دين الله فيأبى ويرضى بهذا الموت بهذه الطريقة ويسلم أمره لله فيموت شهيدا في سبيل الله ولذلك قال تعالى {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 1 - 3] لذلك من الحكم التي يقولها بعض العلماء: من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه نحن في هذا العصر شهدنا كثيرا مما يسمى بالثورات أو الانقلابات أو ما شابه ذلك من أسوئها ما وقع في رأس القرن الحاضر سنة 1400 في مكة المكرمة من خروج جماعة على الحكم هناك فوقع القتل في المسجد الحرام من الطائفتين والطائفة التي خرجت هي طبعا البادية بالظلم ثم تلتها ثورات وثورات كثيرة منها في سوريا ولا بد أنكم سمعتم ما أصاب الدعوة اليوم حيث اليوم كنا (ونحن هناك قبل نحو خمسة عشرة سنة تكاد سوريا تنقلب إلى شعب سلفي على الكتاب والسنة والآن) رجعت الدعوة مقهقرة وأصبح يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت