فمر عليهم معاوية بن أبي سفيان فقال: ما هذا اللعب، فقال الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم: بل هو ذكر الله، ولم يذكر هذا الشيخ مصدرًا من المصادر المعروفة، فهل هذا حديث أم .. ؟
الشيخ: حق له أن لا يذكر له مصدرًا من المصادر؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، هذا حديث لا أصل له، وينبغي لطالب العلم البصير في دينه أنه كلما سمع حديثًا من محدث به أن يقال له: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، يقال له: من أين جئت بهذا الحديث: أهو في الصحيحين، أهو في السنن الأربعة، هل هو في المسانيد العشرة، هل هل .. إلخ، وبلا شك سيعجز عن الإتيان به لأنه لا وجود لمثله، ومعلوم أن هؤلاء الصوفية في سبيل تأييد انحرافهم عن دينهم يتعلقون ولو بخيوط الخبر، أي: يتعلقون بالأوهام التي لا حقائق لها.
(الهدى والنور / 57/ 59: 21: .. )