ثانيًا: نقول سبحان الله الذي جاء هؤلاء الإخوة يطعنوا في الشيخ ناصر، والله يا شيخنا أريد أن أقول شيئًا ربما يتصل بي أنا شخصيًا، وأقول هذا إتمامًا أو عطفًا على الحديث أو التعليق الذي ذكرته آنفًا.
أقول: أنا والحمد لله رب العالمين أحمل لك في قلبي من الحب والاحترام والتقدير ما لا يعلمه إلا الله.
الشيخ: جزاك الله خير.
مداخلة: وهذا لا أشكر عليه ولكن أتحدث به من باب الحديث عن نعمة الله عز وجل أنه جعل لك هذه المنزلة العظيمة في نفسي، وهذا شيء أنا أعتز به أولًا وأحمد الله عليه ثانيًا.
وأنا هذا الحال الذي أنا فيه تجاهك لا أحب أني أتباهى به أمام الناس، ولكن أريد أن أعلم الناس الأدب مع الأشياخ، ولذلك والله أنا يا شيخنا إني أنا أحب أن أقبل يدك أحيانًا على ملأ من الناس حتى يتعلم الناس أو إخواننا على الأقل يتعلمون الأدب مع الشيخ.
الشيخ: نعرف هذا منك جزاك الله خير.
مداخلة: والله يا شيخنا، وهذا أمر أحمد الله تبارك وتعالى عليه، وشيء آخر دائمًا يقول بعض الإخوان يذكر لي مثلًا مسألة أو شيء يتعلق بشيخنا، فأقول: