الأسلوب فهم الناس، يعني: النتيجة التي نحن نقبلها نحل هذه العقدة، من أجل يصير الأسلوب مقبول عند الناس.
الشيخ: وهذا هو الذي حكينا عنه يا أبو منير، لكن هذا يحتاج إلى عديد من الناس، عديد من العلماء كل واحد، يعني: لا تؤاخذني الآن أنا إذا كنت منكب على البحث والتحقيق أنا ما أستطيع أن أكون واعظًا، ولا أستطيع أن أكون خطيبًا، ولا ولا .. إلخ، لكن ينبغي أن يكون هناك عشرات من أمثالي لهم الاتجاه الذي نحن نشعر بأنه ناقص عند الجماعة السلفية، فلا نستطيع نحن أن نقوم نحن بكل واجب، واضح هذا أم لا؟
مداخلة: واضح طبعًا، ... قال ... ما طالب [منكم] شخصيًا بالعمل على هذا، إنما توضيح طريق معين توضيح شيء معين، توضيح أسلوب معالجة الموضوع، ما هو طالب منك أنك تعالج الموضوع، لأنه محاولة يكون مثلًا خطيب في ألف مسجد في الأردن مثلًا أو في العالم.
الشيخ: نفس الذي تطلبه يريد أشخاص.
مداخلة: ويجوز أستاذنا عدم وجود المدرسة السلفية بالنظام المعروف مثل الاتجاه الصوفي أو أي حركة ثانية مثلًا، وجود تجمع معين، الصوفية أو السلفية نشأت بوضع كمعروف بالرفض يعني، بوضع الكل يرفضها، فيه من الشباب يريد يحاول يثبت حاله فيصير رافض، رافض طبيعيًا، لعدم وجود مدرسة أو تجمع سلفي ليكون فيه شيء من الجمع للشباب السلفيين، يعني: