هم يحتجون بالإجماع، فأنا بدأت معه البحث في تعريف الإجماع الذي هو فعلًا حجّة، فوصلنا إلى أن نقول الإجماع هو إجماع علماء أمة محمد عليه السلام في عصر من العصور، وليس إجماع الأمة، علماء العصر؛ لأن بهذا نرد يقول لك هؤلاء أجمعوا المسلمون على مثلًا الزيادة على الأذان قبل وبعد، هذا ليس إجماعًا إلى آخره، فهو في الجلسة أثار هذا الموضوع قال: أنت قلت كذا، قلت له لا أنا ما قلت كذا، وبدأ النقاش بطريقة غير مرضية لا عقلًا ولا شرعًا، قلت له: يا شيخ نحن اتفقنا على الكتابة، لماذا؟ حتى ما يقال لا قلت، لا ما قلت ..
هذا كتابنا ينطق بالحق، وأين الكتابة التي أنا كتبتها جوابًا عن هذا السؤال؟ قال: ليس معي، قلت: إذًا لماذا جئت بدونه، ولماذا التقينا؟ والخلاصة أن الجلسة هذه لم نحصل منها على نتيجة لأن الرجل جاء ليناقش بناء على ما في ذهنه وليس بناء على ما اتفقنا عليه، وهذا كل ما وقع لي من لقاء معه في جلستين فقط، ثم بعد ذلك هو بدأ ينشر ردًا في مجلة التمدن الإسلامي وبدأت أنا أرد عليه، وكان من ذلك رسالة ربما رأيتموها، كرد التعقيب الحثيث، رأيتوها أم لا؟
مداخلة: سمعنا بها.
الشيخ: هذه نشرت قبل كل شيء في مجلة التمدن الإسلامي مقالات متتابعة، ثم بعد ذلك فصلناها للإفادة وكنت بدأت منذ سنتين أو ثلاثة بإعادة