من جهة أو أخرى، الله أعلم بها؛ لأننا نعلم بالتاريخ الإسلامي أن الرؤوس إما أصحاب أهواء عن غير قصد أو بقصد، أما الأتباع فمضللون، وكثير منهم إذا تبيّنت لهم الحقيقة عادوا إليها وتمسكوا بها، ولذلك فلا أرى مقاطعتهم ومدابرتهم وإنما الصبر عليهم، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، هذا لمن كان على علم وعلى صدر واسع ليتمكن من نقل الكلمة الطيبة إليهم، وما أدري كيف الوضع عندكم هناك.
(الهدى والنور /621/ 13: 45: 00) .
مداخلة: هم في الحقيقة يكذبون كثيرًا ولذلك ليس فقط شيخهم يشكك فيه، حتى قادتهم الذين يبعثونهم أيضًا على مثيلتهم، يعني عندما يأتي يناقشك، يقول: والله أنا ذهبت لاستتابة الشيخ فتاب على يدي، وهذه قالوها عني أنا شخصيًا، مع أنهم خرجوا من عندي في أسوأ حال، يفسقون هم، معاوية عليه رضوان الله، بعضهم قال أقسم بالله أن هذا ليس صحيحًا، وأنه لو اكتشف ذلك لخرج منهم في الحال، وبعد أسبوع كانت مناظرة في سيدني وهو كان يقرأ لشيخهم، وقال: هذا صحيح وهذا تأكيدًا لحديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «سب المؤمن فسوق» فهو سب معاوية وعلي فهو فاسق.
الشيخ: الله أكبر.