الشيخ: نعم هو بيطوي عنها صفحًا ويذكر كأنه يستدرك عليّ أنه لا فيه أيضًا رواية ثلاثة عشر، أنا لو كنت جاهلها هذه الرواية وقلت: طيب ثلاثة عشر فيه خمسة عشر إلى آخره؟ ما في، هذا شيء، الشيء الثاني كيف يقول الشيخ كذا وكذا، وهذا الرسول كان يصلي تارة سبعة، تارة تسعة .. إلى آخره؟ يا أخي أنت فقط قل لي صلي أكثر من إحدى عشر، صلى أكثر من ثلاثة عشر؛ هذه يطويها ولا يتعرض لها أبدًا، نعم هذا ليس على الأصول هذه ...
مداخلة: طيب جدًا.
الشيخ: الحمد لله لكن ما منا من أحد إلا يؤخذ من قوله ويرد، غيره.
(الهدى والنور / 237/ 50: 19: 00)