فقد خفضت الدول الصناعية من استهلاك النفط دون تخفيض ملموس في النمو الاقتصادي وهذا ما لاحظناه من خلال قرائتنا للجداول الموالية حيث يبين استهلاك النفط من قبل دول الوكالة الدولية للطاقة بين الفترة 1973 إلى 1999 حيث نلاحظ أن هناك استقرار نسبي في استهلاك النفط، وهذا يعني أن الوكالة نجحت في التأثير على جانب الطلب، إلا أن النفط ما زال يتمتع بميزة طاقوية كبيرة لهذه المجموعة.
على جانب هذا فقد انخفضت حصة أوبك في الإنتاج العالمي من 67% إلى 29% خلال الفترة (1973 - 1985) وانخفضت حصتها من سوق الصادرات العالمية من النفط من 87% إلى % 53 من نفس الفترة (1) ، وهذا بسبب الاكتشافات النفطية الجديدة خاصة حقول نفط الشمال.
(1) ماجد عبد الله المنيف:"النفط والتعاون العربي"، 1999، عدد 89، ص 28.