فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 493

مليون برميل في اليوم أي الألف مليون طن. (1)

وهكذا كان لهذه الحقائق الأثر الكبير في توجيه السياسة النفطية الأمريكية منذ أوائل السبعينات والاهتمام بتأمين استمرار الأبحاث وعمليات التكرير والإمدادات النفطية دون انقطاع، حيث أصبحت الولايات المتحدة في هذه الفترة لا تعتمد إلا على الاستيراد لأن إنتاجها صار لا يكفيها بحيث ازداد استهلاكها بنسبة 18% وبلغ منذ سنة 2000 مستوى قياسية في الارتفاع لم يسبق له مثيل في التاريخ اقترب من العشرين مليون برميل بعدما كان يمثل 17 مليون برميل.

المطلب الثاني: احتياطي العالم من النفط

إن متابعة تطور احتياطي النفط الموجود عبر العالم مهمة كبيرة وشاقة بحيث تجمع مختلف المصادر المهتمة بالشؤون النفطية على أن الاحتياطي النفطي في العالم يزداد سنة بعد سنة بسبب استخدام التقنيات الحديثة والمتطورة مع الاكتشافات الجديدة لحقول أخرى تظهر هنا وهناك، خاصة في السنوات الأخيرة للقرن الماضي. مما ساهم في إضافة أكثر من مائة مليار برميل الاحتياطي النفط العالمي، إذ لم يمر يوم على العالم لم يكن فيه النفط موضوع نشرة جديدة أو مقال جديد في الجرائد والمجلات والكتب المختصة أو في شبكة الإنترنيت أو غيرها من وسائل الإعلام، لذا، يصعب إعطاء رقم رسمي لاحتياطي النفط في العالم بصفة دقيقة.

فحسب الأستاذ حسين مالطي"إن الاحتياطات المؤكدة في العالم للنفط تختلف حسب المصادر من 1, 000 إلى 1, 100 مليار برميل. في هذا المجموع المعلن عنه تسيطر الشركات الأمريكية على 10% أي حوالي 100 مليار برميل، منها ربع يوجد بالولايات المتحدة، و ثلاث ارباع الأخرى توجد على الخصوص في أقطار منظمة أوبك وفي آسيا الوسطى ..."

(1) انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت