فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 493

الولايات المتحدة من دون سماح بزيادتها، وذلك حفاظا على كفاية الحاجات المحلية. (1)

خامسا: إن مخزون بحر الشمال ذو كلفة عالية، وأنه يكفي عند تطويره ما يوازي 60%

من حاجة بريطانيا في أواخر السبعينات.

سادسا: إن الطاقة الذرية لا تزال تكاليفها مرتفعة إلى حد بعيد بالنسبة التكاليف النفط في توليد الكهرباء، وإن المفاعلات الذرية، كي تحقق وفورات اقتصادية، يجب أن تقام بالقرب من المدن الكبرى الصناعية، حتى تشغل طاقتها بنسبة 80 - 90 %. (2)

كذلك تعرضت مفاعلات ذرية في الولايات المتحدة وبريطانيا إلى حوادث نتج عنها تلوث

للعاملين في محطات التوليد النووية وللمياه في المناطق المجاورة.

سابعا: إن نفط الطفال، هو المصدر الوحيد للطاقة في العالم الذي تستخرج منه مختلف المشتقات النفطية ما عدا الشحوم، ويتوافر بكميات هائلة في الولايات المتحدة وبكميات ملحوظة في الاتحاد السوفياتي سابقا - تبلغ تكاليف إنتاجها في أرضه، أي في ولايات كولورادو، ويومنغ، ويوتا في الولايات المتحدة، ما لا يقل عن 5 دولارات للبرميل الواحد وذلك في أفضل الأراضي، واستخراج كميات كبيرة يستوجب إنتاج زيت الطفال من أراض تبلغ الكلفة فيها 7 - 9 دولارات للبرميل.

ثامنا: إن زيادة العائدات النفطية للدول المنتجة، تؤدي إلى دورات اتفاقية تفيد الولايات المتحدة بنسبة مرتفعة، إذا تركزت الزيادة في فنزويلا وإيران والسعودية في المكان الأول، وعلى النقيض يكون وقع ارتفاع أسعار النفط وعائدات الدول المنتجة سيئة على موازين مدفوعات اليابان وألمانيا وفرنسا بشكل خاص.

تاسعا: إن الولايات المتحدة ستضطر إلى التخلي عن نظام"الكوتا"في استيراد النفط، والالتفات إلى الاستيراد من الشرق الأوسط بكميات متزايدة (3) قد توازي العشرين

(1) لمزيد من المعلومات، انظر:

(2) انظر: Giacomo LUCIANT، مرجع سابق.

(3) كانت هذه التقديرات تخص الثمانينات من القرن الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت