فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 493

ج- إعادة هيكلة قطاع النفط:

کامتداد الحركة إعادة التركيز على النشاطات النفطية والتخلي عن المجالات الأخرى، قامت الشركات البترولية بعملية إعادة هيكلة الأصولها في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها. وتمحورت عملية إعادة الهيكلة هذه حول ثلاثة محاور: (1)

المحور الأول: التركيز على فروع القطاع الهامة مثل التنقيب والإنتاج مع مراعاة تحقيق

هدف التكامل

المحور الثاني: تحديث أدوات الإنتاج في فروع التكرير بواسطة إحداث إستثمارات ضخمة

فيها لوضع طاقات تحويل فائضة تستعمل حين الحاجة إليها.

المحور الثالث: التخلي عن القطاعات ذات المردودية القليلة والتي تتعرض للمنافسة. وهذا

التخلي يكون بشكل خاص في قطاع التكرير والتوزيع المنتشرين بكثرة.

إن ما يمكن إستنتاجه من استعراض التطور سياسة الطاقة للشركات النفطية العالمية الكبرى هو أن هذه الشركات قد عادت بقوة، إلى قطاع النفط بعدما كانت قد بدأت بالإستثمار في فروع الطاقة المختلفة الأخرى، وذلك لإحكام سيطرتها من جديد على صناعة النفط، هذا من جهة. ومن جهة ثانية نستنتج من هذا التطور مدى أهمية النفط في المستقبل ومدى أهمية الدور الذي سيلعبه، بالإضافة إلى أن الإستثمارات في ميادين الطاقة الأخرى تكون قد كلفتها أكثر مما جنت من أرباح، لاسيما بعد الاكتشافاتالجديدة في حقول نفط الشمال وآلاسکا والنرويج وبحر قزوين وفي أمريكا اللاتينية.

المطلب الثالث: إنشاء الوكالة الدولية للطاقة: (I.E. A)

أنشئت الوكالة الدولية للطاقة في أعقاب ما اصطلح الغرب على تسميته"بأزمة الطاقة"أو"الصدمة النفطية"والتي تلت إقدام الدول العربية المصدرة للنفط في أواخر سنة 1973 على زيادة أسعاره وخفض إنتاجه وحظر تصديره على الدول التي ساندت إسرائيل ووقفت بجانبها أثناء حرب رمضان 1393 ه/ أكتوبر 1973 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت